الشيخ عباس القمي

981

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً . . وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ « 1 » ؛ يعنى بخوانيد پروردگار خود را از روى زارى و ترس و پست‌تر از بلند گفتن . و در حديث نيز وارد است كه ، حضرت پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم اصحاب را منع فرمودند از فرياد برآوردن به تكبير و تهليل منع بليغ ، و فرمودند كه ، ندا نمىكنيد شما كسى را كه نشنود يا دور باشد ، و ساير امور مذكوره نيز يا منع از آن به خصوص وارد است يا اذن در آن وارد نيست . يعظكم اللّه أن تعودوا لمثله إن كنتم مؤمنين . و كتب محمد بن مرتضى المدعوّ بمحسن . ثمّ قال السيّد الناقل : و قال - يعنى صاحب العنوان في الكلمات الطريفة : و منهم : قوم يسمّون بأهل الذكر و التصوف إلى آخر ما نقلناه عنه من المقامة الوسطى . و قال في آخره . انتهى . و قد طعن عليهم في موارد كثيرة ، فمثل هذا كيف ينسب إلى التصوف . أقول : و يشهد أيضا ببراءة من هذا المذهب الفاسد و المتاع الكاسد ، إن شيخه و أستاذه و الّذي كان قد أكثر عليه اعتماده ، و هو المولى صدر الشيرازى صاحب كتاب الأسفار و غيره كان منكرا لطريقة أولئك الملاحدة من صميم صدره بحيث قد كتب في ردّهم كتابا سمّاه كسر الاصنام الجاهليّة في كفر جماعة الصوفية لم نذكره في ذيل ترجمته ، و العجب كلّ العجب من صاحب اللؤلؤة حيث حسب الرّجلين جميعا من هذا الجماعة - إلى أن قال : و لنعم ما قيل في بعض كتب الرّجال في ذيل ترجمة هذا المفضال : كان من جهابذة المحدّثين ، رمى بالتّصوف و حاشاه ، ثم حاشاه ، بل هو من العرفاء الأماجد ، و إنّما صنّف في العلوم في مقام التتّبع و التفتيش ، جريا على مسالك أرباب الفنون ، فتوهّم من توهّم ما توهّم و لا عاصم إلّا اللّه . انتهى « 2 » . و بالجملة : كان المحدّث الكاشانى من أرباب العلم و الفهم و المعرفة و المكاشفة و من العرفاء الشامخين و العلماء المحدّثين ، تفرق الناس فرقا في مدحه و القدح فيه و التعصب له أو عليه و ذلك دليل على وفور فضله و تقدمه على أقرانه . و الكامل من عدت سقطاته

--> ( 1 ) . در سوره اعراف آيه 205 : وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ است ( 2 ) . روضات الجنات ، ج 6 ، ص 100